

نخلق دوائر آمنة… نواجه الوصم، ندعم المتعايشين
في Safe Circles، نؤمن أن الوصول إلى المعرفة والأدوات هو أول طريق الحماية والتمكين. لذلك، نعمل على توفير خدمات متنوعة تهدف إلى دعم الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة، وتمكين المتعايشين/ات من فهم أجسادهم/ن وحقوقهم/ن بشكل أفضل. من خلال الحزم الوقائية، والتدريبات، والدعم النفسي، والجلسات الجماعية، والأنشطة التوعوية، نسعى إلى خلق مساحة آمنة، واعية، وحيوية… تُلهم الناس وتحتفل بتجاربهم/ن بدلاً من وصمها.

نوفر حزمة وقائية تحتوي على شرائط الفحص السريع لفيروس نقص المناعة البشري، إلى جانب أدوات الوقاية والحماية الأساسية، بهدف تمكين الأفراد من إجراء الفحص الذاتي بسرية وأمان.


نُقدم جلسات جماعية مخصصة للمتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري، تهدف إلى التوعية بأهمية العلاج المنتظم، وفهم التحاليل الدورية مثل تحليل الـPCR وتحليل CD4، ودورهما في متابعة الوضع الصحي.

نُوفر جلسات دعم نفسي فردية داخل عيادة مخصصة للمتعايشين فقط، وذلك في بيئة آمنة وسرّية تراعي احتياجاتهم النفسية والإنسانية.

نُقيم ناديًا للسينما كل ثلاثة أشهر، يتم خلاله عرض فيلم يتناول قضية تتقاطع مع واقع الأشخاص الأكثر عرضة أو المتعايشين مع فيروس نقص المناعة، ويلي العرض مساحة للحوار والنقاش الجماعي.

لأننا نؤمن أن الدعم لا يأتي دائمًا من الروابط البيولوجية، ابتكرنا “اجتماع العائلة” كمساحة دافئة وآمنة، تجمع بين مجموعات من 7 إلى 10 أفراد، يجتمعون مرة كل شهر كعائلة بديلة، تتشارك الحكايات، والمشاعر، والقراءة، وربما حتى نزهة بسيطة.
الهدف ليس مجرد لقاء، بل بناء دوائر دعم اجتماعي صحّي، يُشبه العائلة التي نختارها، لا التي وُلدنا فيها.
هنا، لا أحد وحده. وهنا، يُعاد تعريف الانتماء.
الهضبة الوسطي / المقطم